a4

ادماج الاطفال في الحياة العامة رافعة لمرب يضمن تكافؤ الفرص

تحت الرعاية السامية لصاحبة السمو الملكي الأميرة لالة مريم، نظّم المرصد الوطني لحقوق الطفل، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الخميس 02 أبريل 2026، حفل افتتاح الدورة الجهوية الأولى لبرلمان الطفل (2026-2028)، في محطة وطنية متميزة جسدت الأبعاد التربوية والحقوقية، وأكدت على مركزية حقوق الطفل ضمن السياسات العمومية.
وقد أبرزت مختلف المداخلات أهمية تعزيز تمثيلية منصفة وشاملة للأطفال، بما يضمن إشراكهم الفعلي في التعبير عن قضاياهم، لاسيما في ما يتعلق بمحاربة تشغيل الأطفال، وذلك في إطار تعبئة مؤسساتية تروم ترسيخ مبادئ العدالة والإنصاف وتكافؤ الفرص.
وفي هذا السياق، سجلت جمعية الأمل المشرق للأطفال في وضعية إعاقة حضورًا متميزًا من خلال مشاركة الطفلة مروى انجارن، كطفلة من ذوي التوحد، في خطوة تعكس دينامية إدماجية نوعية، وتؤكد أن الأطفال ذوي التوحد فاعلون حقيقيون في الفضاء العمومي، قادرون على التعبير عن ذواتهم والمساهمة في الترافع من أجل مغرب منصف يعترف بالتنوع ويصون الكرامة.
ويجسد هذا الحضور رسالة قوية مفادها أن الاختلاف يشكل رافعة أساسية لبناء مجتمع دامج، يضمن لكل طفل الحق في المشاركة الكاملة والفعالة في الحياة العامة.
وختامًا، تتواصل أشغال هذه الدورة في أفق بلورة توصيات نوعية تعزز مكتسبات الطفولة بالمغرب، وتدعم مسار إشراك الأطفال في صناعة القرار.