خدماتنا

خدمات مركز الأشخاص ذوي التوحد

نقدم خدمات متكاملة لأطفال التوحد في مجالات متعددة

تصحيح النطق

الترويض الطبي

النفس حركي

الدعم و المواكبة النفسية

التاهيل المهني

يُعدّ التأهيل المهني للأشخاص ذوي اضطراب التوحد خطوة أساسية نحو تعزيز استقلاليتهم واندماجهم في المجتمع. يهدف هذا التأهيل إلى تنمية المهارات العملية والمهنية وفق قدرات كل فرد، من خلال برامج تدريبية مكيّفة تشمل مهارات التواصل والعمل الجماعي والانضباط، مما يساهم في رفع الثقة بالنفس وتحسين جودة الحياة.
وفي هذا الإطار، نحن نقدّم لهم مجموعة من الخدمات والتكوينات المهنية التي تراعي احتياجاتهم، من بينها مجال المعلوميات لاكتساب المهارات الرقمية، ومجال الحلاقة لتنمية الدقة والتركيز والعمل اليدوي، إضافة إلى ورشات الطبخ التي تساعدهم على تعلم مهارات الحياة اليومية وتعزيز الاستقلالية. كما نحرص على توفير بيئة داعمة تُشجّعهم على التعلم والتطور والاندماج في الحياة المهنية والمجتمعية.

النقل

خدمة النقل داخل المركز تُعتبر من الخدمات الأساسية التي تساهم في تسهيل تنقل الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد والأشخاص في وضعية إعاقة من منازلهم إلى المركز والعكس في ظروف آمنة ومنظمة.
تتم هذه الخدمة عبر وسائل نقل مهيأة ومواكبة من طرف مرافقين يهتمون براحة وسلامة المستفيدين طوال الرحلة، مع الحرص على الالتزام بالمواعيد واحترام احتياجات كل طفل. كما تساهم هذه الخدمة في تخفيف العبء على الأسر وضمان حضور منتظم للأطفال، مما يساعد على استمرارية التأهيل وتحقيق نتائج أفضل في مسارهم التربوي والتنموي.

التربية الخاصة

يُعدّ التأهيل المهني للأشخاص ذوي اضطراب التوحد خطوة أساسية نحو تعزيز استقلاليتهم واندماجهم في المجتمع. يهدف هذا التأهيل إلى تنمية المهارات العملية والمهنية وفق قدرات كل فرد، من خلال برامج تدريبية مكيّفة تشمل مهارات التواصل والعمل الجماعي والانضباط، مما يساهم في رفع الثقة بالنفس وتحسين جودة الحياة.
وفي هذا الإطار، نحن نقدّم لهم مجموعة من الخدمات والتكوينات المهنية التي تراعي احتياجاتهم، من بينها مجال المعلوميات لاكتساب المهارات الرقمية، ومجال الحلاقة لتنمية الدقة والتركيز والعمل اليدوي، إضافة إلى ورشات الطبخ التي تساعدهم على تعلم مهارات الحياة اليومية وتعزيز الاستقلالية، وكذا أنشطة الزراعة التي تُنمّي لديهم روح المسؤولية والارتباط بالطبيعة وتُعزّز مهاراتهم الحسية والحركية. كما نحرص على توفير بيئة داعمة تُشجّعهم على التعلم والتطور والاندماج في الحياة المهنية والمجتمعية.